الرسام وحيد نجيب قصة صانعي الداء والدواء ٩
القتل بالطب بأساليب متعددة
أصبحت الحروب الحالية هي انتهاك حق كل إنسان في حياة صحية وأصبحت نفس الدول الإرهابية والتي لها باع كبير في الإرهاب والحروب ضد الإنسانية؛ أصبحوا يبدعون في وسائل صناعة الداء للسيطرة والسطوة والتحكم في المواطنين والشعوب واجبارهم علي شراء الدواء من أجل مكاسب مالية وأهداف إقتصادية بحتة ؛ أما مهنة الطب وهدفها الإنساني في أن ينعم الإنسان بحياة صحية ؛ أصبحت ولا لها قيمة ؛ بل أصبحت مهنة الطب والصيدلة أسلوبا من المتاجرة والاستغلال حتي بصحة الإنسان وحياته وحقوقه الأصيلة في أن ينعم بحياة صحية ؛ ولنا أن ننظر هذا الكم من الإعلانات حاليا علي الفضائيات بخصوص هذا الموضوع الهام للغاية ؛ وأصبحوا نفس الدول الإرهابية تتعمد في إصابة الأشخاص ب أمراض لكي يظهروا في الإعلام ك أسلوب للنصب والاستيلاء علي مال المواطنين بصفة التبرع وهو أسلوب تسول جديد عصري ولم يظهر هذا الأسلوب من قبل في التسعينات أو الثمنينات بهذا الحجم الخطر ؛ ولو أن منظمة الصحة العالمية وحقوق الإنسان صنفت هذا الأسلوب بما فيها الدعايا للدواء ومراكز الطب والشفاء أنها أسلوب للجريمة وجريمة في حق الإنسان وكرامته واستهتار بحق الكرامة ومنع كل هذه الأساليب ، لقل أسلوب الاتجار بمهنة الطب والصيدلة واحترمت حقا حقوق الإنسان.
https://youtube.com/shorts/q2ywAsCDRAs?si=1tsF7YOkuJ8YrXed
.
.
تعليقات
إرسال تعليق